• اخر الاخبار

    الشاعرة " فيٌ السياب في ضيافة المدائن نيوز .



       من مشرط الجراحة إلى همس الحروف حوار" للمدائن نيوز" مع الدكتورة والشاعرة العراقية  " فيّ سعود السياب " 
    حاورها / هيثم الشمسي
    من خلال قرائتي لنصوصها المحملة بعبق وسحر المفردة الاخاذه أجد أن لأيقاء الداخلي في سياق البناء الشعري المتوهج بالإيحاء يوحي بقدرة جمالية الجملة الشعرية من خلال تحفيز المعنى لتتولد دلالات في نصوصها باذخة الجمال ، أنها شاعرة تعتمد على تحريك أفق اللغة العربية في الدلالة والانفعال وإحساسها الداخلي كإنسانه أولا .
    * في بداية الحوار نحب أن نتعرف على السيرة الذاتية لشاعرة والدكتورة فيّ السياب
    - فيّ سعود السياب
    طبيبة وزوجة و أم
    تولد البصرة 1981 من عائلة عرفت بالأدب والعلم والدي رحمه الله أستاذ في الهندسة الكهربائية ووالدتي أيضا
    خريجة كلية الطب جامعة البصرة..حاصلة على الدبلوم العالي في الإمراض النسائية والتوليد..جامعة البصرة
    حاصلة على الدبلوم في السونار والايكو من الهند
    وترافقني الكتابة كصديقة في هذا كله
    * كيف تولدت مِلكة الشعر عندك ومتى ؟
    - ولدت معي .. صديقي.. وكأني كنت اكتب نبضات قلب أمي وإنا الأمس حبها في أحشائها.. وكأنها غذتني حروفاً وحبراً..
    وأطلقتني للورق .. ومضات
    لأبي الدور الرئيس في التشجيع على الكتابة والشعر كنت اقرأ الصحف والمجلات قبل سن السادسة بطلاقة
    اثر علي وضع البلد والحروب وانتج شاعرة تشعر بالالم والحزن كثيراً
    * هل تعتبري مهنة الطب ونسج الشعر فن ابداعي ؟
    - اكيد .. كلاهما الطب والشعر تداخلا لاظهر بكامل الاحساس بالاخريين .
    * الى اي انواع الشعر تميلي وماهو رأيك بجدلية الحاصلة بين القصيدة العمودية وقصيدة النثر ؟
    - اعشق الكتابة كلها .. بإشكالها المختلفة
    شعرا نثراً وخواطر
    كأنك تقول أي أنواع الشوكولاته تحبين؟؟؟!!!!
    لا أؤمن بان الشعر له قالب معين ..
    لا أومن بالقدم والحداثة
    كلاهما رائع القديم الموزون المغنى له جماليته وإبداعه وصعوبته
    والحديث له أساتذته و مبدعيه
    وأؤمن أني قد اؤؤسس لشكل أخر جديد .. لا تسألني كيف
    * في مجموعتك الشعرية الأخيرة ( الموتى لايجيدون الحب ) شاهدت انكِ تختاري موضوع القصيدة وتنسجيه بطريقة احترافية من خلال انتقاء للمفردات الانيقه والاستعارات ، سؤالي هذا الحزين من المفردات هل هو نتيجة قراءات كثير ؟
    - للقراءة والاطلاع دور رائد في مساعدتي
    لكن من لها الأثر الأول في ألهامي فهي الموسيقى .. إنا اكتب على ضوء النغم..
    احلق في فضاءات الإبداع مع الموسيقى.. وإما مجموعتي الشعرية الموتى لا يجيدون الحب .. كان مزيجاً من مشاعر محاكة بخيوط من خيال وشعر ونثر .. أقول باقة متنوعة . كانت مجموعة تزخر بالتجدد .. كانت جرئيه في أن تظهر للعلن ثائرة على النمط المتوفر . لاقت ترحيباً لدى الشارع البصري .. اعتقد أنها أحدثت انقلاباً في الذائقة الشعرية لان الذين اقتنوا الكتاب لم يكونوا على اهتمام بالشعر الفصيح اشعر وكأني أعدت للشعر مكانته في المكتبة ولو بنتاج بسيط تحدث في الأغلب عن الحب .
    * إلى متى ستصمدين ككاتبة في هذا الوقت الحرج؟
    - سأصمد ما دام في جسدي عرق ينبض
    رغم إني أعاني من ضغوطات و محاولات لئن اكف عن الكتابة..! سأستمر بإذن الله
    * هل تجدي في كتابة الشعر متنفس للتعبير عن إرهاصات في أعماق الشاعر وهل للمعانات دور في كتابة الشعر ؟
    - طبعاً إنا اكتب من وحي المعاناة والألم والحزن .. لألام الناس تأثير في تخليق القصيدة ومشاعرها. المعاناة المربية الااساس للشعر
    * في ختام الحوار الشيق ماذا تقولي إلى صحيفتنا والى الكاتب والصحفي هيثم الشمسي
    - ٩) شكرا لهذه الصحيفة الرائعة. وبالأخص الأخ الزميل هيثم الشمسي لمنحي هذه الفسحة الواسعة لأقول من إنا .. قد أكون شعلة أمل لكثير من كاتبات المستقبل أن يظهروا للعلن 
    ❗️
    شكرا جزيلا ووافر حبي لكم

    ad728