للمرة الأولى في تونس.. الكاتبة خولة حسني تصدر كتابًا صوتيًا
تونس
\ ANA\ وكالات
أنهت الكاتبة التونسية خولة حسني عمليّة التسجيل الصوتي لكتابها
“كابوس غواصة الأعماق”؛ تمهيدًا لإطلاق نسخة مسموعة من الكتاب الذي قامت بنشره، في
تشرين الأول / أكتوبر سنة 2016.
وكشفت خولة حسني لموقع “إرم نيوز”، أنّ التسجيل الأولي للكتاب
يتضمن 12 ساعة، على أن يتم تقديم نسخة نهائية مدتها 8 ساعات، سيقع توزيعها عبر مواقع
للبيع الإلكتروني، وأيضًا على أقراص مضغوطة.
وتهدف الكاتبة إلى الاستفادة من المنصات المتوفّرة على شبكة
الإنترنت، التي توفر خدمات الكتاب المسموع لتسويق كتابها؛ نظرًا للصعوبات التي يلقاها
الكتّاب التونسيون لنشر أعمالهم وارتفاع تكلفة طباعة النسخ الورقيّة.
وتتمحور أحداث رواية “كابوس غواصة الأعماق”، وهي من جنس الخيال
العلمي، حول شخصية البطلة الرئيسيّة سارة، التي خُطفت وعُذّبت من طرف “وحوش خارقين”،
قبل أن يقوم كائن غامض بإنقاذها.
وتعد خولة إحدى أبرز أسماء الجيل الجديد للكتاب التونسيين،
حيث تحصّلت أعمالها على عديد الجوائز، على غرار جائزة الكومار الذهبي للروايات باللغة
الفرنسية سنة 2014، عن روايتها الثّانية D.A.B.D.A.
ودرست الكاتبة التونسيّة، البالغة من العمر 36 عامًا، الأدب
الإنجليزيّ، لكن جميع رواياتها مكتوبة باللغة الفرنسيّة، خصوصًا أنها درست في جامعة
ماين الفرنسية.
خولة حسني كاتبة وَأديبة تونسية ولدت يوم 22 أغسطس 1982 في
تونس.
تخرجت من المعهد العالي للغات بتونس ومن جامعة ماين الفرنسية،
ولم يمنعها تعليمها الإنجليزي من الحفاظ على علاقتها بالثقافة واللغة الفرنسية.
حصلت قصتها القصيرة "مصير" (Destin)
على جائزة في الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الكتاب الشبان التي شاركت فيها سنة
2012. بعد هذه الجائزة، واصلت خولة الكتابة وأصدرت روايتها "في مكانك" (À ta
place) في 2013 والتي تحصلت على جائزة زبيدة بشير.[1]
في السنة التي تلتها في 2014، أصدرت خولة حسني روايتها الثانية "دابدا"
(D.A.B.D.A.). فازت الرواية بجائزة لجنة التحكيم الخاصة
في الكومار الذهبي.
في أكتوبر 2016، نشرت روايتها الثالثة تحت عنوان "كابوس
غواصة الأعماق"



